كتب : شادىي صقر

 

وصل رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الثلاثاء، إلى العاصمة الليبية طرابلس في زيارة وصفت بالتاريخية؛ حيث رافقه وفد كبير ضم 11 وزيرًا.

وعقب وصول مدبولي إلى العاصمة الليبية، أقيمت مراسم استقبال رسمية بمقر الحكومة الليبية، حيث كان فى استقباله رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، وعدد من المسؤولين الليبيين، وتم عزف السلام الوطني للبلدين.

استقبال رسمى لرئيس الوزراء فى مقر الحكومة الليبية وعزف السلام الوطنى للبلدين

عقب وصوله إلى العاصمة الليبية طرابلس .

 

وتضمنت وثائق التعاون أيضًا التوقيع على 3 اتفاقيات في مجال تطوير الكهرباء، كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن الربط الدولي للاتصالات، ومذكرة تفاهم بشأن رفع السعات الدولية في منظومة الألياف البصرية، ومذكرة تفاهم في مجالات التدريب التقني وبناء القدرات.

 

يذكر أن الوفد المصري يضم وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، البترول والثروة المعدنية، القوى العاملة، التربية والتعليم والتعليم الفني، التعاون الدولي، الصحة والسكان، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، النقل، الطيران المدني، والتجارة والصناعة.

 

كما يضم رئيس الهيئة العامة للاستثمار، وعددا من ممثلي الجهات المعنية والمستثمرين.

كما بدأت جلسة مباحثات ثنائية بين مدبولى والدبيبة، وكذلك وزراء البلدين.

إعادة فتح السفارة

وفي مؤتمر صحفي مشترك، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، أن بلاده تسعى لتعزيز التعاون مع مصر في مجالات مختلفة؛ وذلك لخدمة شعبي البلدين.

وقال الدبيبة، إنه يوجد العديد من المجالات التي سيتم التعاون خلال مع مصر، من بينها الكهرباء والاتصالات، والتعاون التقني والفني، لافتًا إلى توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين في مجالات الصحة والبنية التحتية، والتعليم.

 

وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إنه سيتم إعادة الرحلات المباشرة أيضًا بين المطارات الليبية والقاهرة؛ مؤكدًا أن حكومته تعمل خلال هذه المرحلة على إعادة ليبيا إلى مرحلة الاستقرار واستعادة علاقاتها الطبيعية مع الدول الشقيقة وأيضا مكانتها بالمنطقة.

 

ووجه رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، الدعوة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لزيارة ليبيا.

من جانبه؛ أكد مصطفى مدبولي، دعم مصر الكامل لجميع المشروعات التنموية بليبيا، وكذا المصالحة الوطنية بين جميع الأطراف.

وذكر مدبولي أن المرحلة القادمة ستشهد تبادلا اقتصاديا، مشيرًا إلى إلى رغبة مصر في إنشاء جامعة ومستشفى وندب وفود طبية إلى ليبيا.

ولفت إلى أنه يحمل رسالة من الرئيس عبدالفتاح السيسي يؤكد فيها دعم مصر للشعب والحكومة الليبية الجديدة.

 

كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال القوى العاملة، ومذكرة تفاهم بشأن الاستثمار في مجال الكهرباء.

 

وشهد رئيس الوزراء المصري، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية توقيع عدد من وثائق التعاون بين البلدين.

 

وتضمنت وثائق التعاون المشترك مذكرة تفاهم بشأن التعاون الفني في مجال المواصلات والنقل، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون في تنفيذ مشروعات الطرق والبنية التحتية، ومذكرة تفاهم في المجال الصحي.

 

وأشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية، إلى أن زيارة رئيس الحكومة المصرية والوفد المرافق له؛ تمثل انطلاقة تجارية بين القاهرة وطرابلس، لبدء مرحلة جديدة على المستوى الاقتصادي.

 

ولفت إلى أنه ناقش مع مدبولي الحاجة إلى تعزيز العمل القنصلي والدبلوماسي، من خلال إعادة فتح السفارة المصرية في ليبيا، وإعادة تسيير الطيران المباشر بين المطارات الليبية والقاهرة.

إعادة الرحلات المباشرة