كتب : شادى صقر

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحفي أسبوعي في طهران: ”نحن على المسار الصحيح وأُحرز بعض التقدم، لكن ذلك لا يعني أن محادثات فيينا وصلت إلى المرحلة الأخيرة“.

 

وقال مسؤولون إيرانيون يوم الإثنين، إن طهران والقوى العالمية أحرزت بعض التقدم بشأن سبل إحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة لاحقا، وإن اتفاقا مؤقتا قد يكون سبيلا لكسب الوقت من أجل التوصل إلى تسوية دائمة.

 

تجتمع إيران والقوى العالمية في فيينا منذ أوائل نيسان/أبريل، للعمل على الخطوات التي يتعين اتخاذها لإعادة طهران وواشنطن إلى الالتزام الكامل بالاتفاق، وتطرقوا إلى العقوبات الأمريكية وانتهاكات إيران للاتفاق في الآونة الأخيرة.

 

قالت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، متعهدة بالعودة إلى الاتفاق، إنها مستعدة ”لرفع كل العقوبات التي لا تتسق“ معه، لكنها لم تحدد أي الإجراءات كانت تعني.

ويقول دبلوماسيون إن خطوات متتالية من كل طرف قد تقدم حلا، في حين ذكر مسؤولون إيرانيون أن المحادثات بالغة الأهمية في فيينا قد تسفر عن اتفاق مؤقت لإتاحة المجال للدبلوماسية للعمل على تسوية دائمة.

 

وكتب ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، على تويتر: ”لا تزال الحلول العملية بعيدة المنال، لكننا انتقلنا من الكلام العام إلى الاتفاق على خطوات معينة نحو الهدف“.

 

وقال مسؤول إيراني: إن ”الموعد النهائي الذي يحل في مايو يقترب… ما يُناقش في فيينا بالنسبة للأجل القريب هو الخطوط العريضة الرئيسية لاتفاق مؤقت لمنح كل الأطراف مزيدا من الوقت لحل المشاكل الفنية المعقدة“.