ما أجمل أن تعيد الإبنة لأستاذها وقدوتها مجد هى صانعة له ‘ لقد ساقتنى أقدارى برغبة منى أن أحضر مناقشة رسالىة ماجستير للنابغة أمانى شكرى ‘ فإن الدوافع لتواجدى متعددة أولها أننى كنت متابعا لها فى سنواتها الأولى وهى تتحسس مكان لها فى عالم الصحافة ومع أنها أجادت فى خطواتها الأولى إلا أنها عرفت طريقها فى عالم التنمية البشرية فأجادت أيضا .

عندما قرأت عنوان رسالتها فى الماجستير زادنى الفضول وتقديرى لنبوغها أن أكون من المستمتعين بتلك المناقشة الثرية ولم لا ‘ باغتتنى فور دخولى قاعة المناقشة وهى تستعد بترحاب وتقدير لايقل عن الأساتذة والمشرفين ولجنة المناقشة الذين أبهرونى وأعادونى لسنوات مضت تذكرت فيها أمثالهم ممن تتلمذت على يديهم ‘ فإن القاسم المشترك للعلماء واحد لايتغير ‘ لعلها فرصة أن أرسل رسالة أن العلماء يزيد قدرهم عندما يعاملون الباحثين وطلاب العلم كأبناء لهم ويزيلون عثراتهم ‘ فتحية تقدير لمن سعدت بمعرفتهم من أساتذة التربية من جامعة الأزهر وجامعة قناة السويس وكأنهم محاكاة لعلماء الآداب الذين نهلت من علمهم .

فى الحقيقة الكلمات تسابقنى ففرحتى بالعزيزة الدكتوره النابعة الواعدة لاتقدر ‘ وهذا حال كل من أسعده الحظ بالتواجد فى قاعة المناقشه ‘ فإننى أعتبرها حالة جديرة بالتقدير كما أخبرتها أن قرار لجنة المنافشة بمنحها درجة الماجستير بإمتياز لم يأتى من فراغ إنما جاء من مقومات شخصية تؤمن بربها وتقدر رسالتها فى الحياه ‘ وتجل والدها رحمة الله عليه ووالدتها التى لم تقو على الحضور بكلمات أبكت الكثير وأنا أولهم ‘ فما أجمل فضل الوالدين فحياتنا قيم غرست فينا بفضلهم ‘ أيضا طاقة خلاقة جعلت الباحثة تعمل عقلها وتفكيرها أن تكون صاحبة منهج المثابرة والتحدى رغم ظروف الحياه ‘ أضف إلى ذلك تقديرها لكل من أسدى لها نصيحة أوقيمة يوم من الأيام ‘ فما أجمل أن يسعد الإنسان بنابغة تصنع لها مكانا فى عالم التربية والتنمية البشرية فى آن واحد .