كتب محمد حمام
هل اصبح المجتمع المصرى يحتاج إلى وعى وادراك لقيمه الدينية السمحة هل فقد المجتمع المصرى القدوة هل اصبح دور الاسرة تحصيل حاصل هل افقتدنا التربية فى منازلنا هل اصبح العنف هو السائد هل اصبح انتشار العنف شي مقبول لدى المجتمع هل اصبحت السوشيل ميديا وسيله لنشر الاخلاق السيئة هل اصبحت الافلام والمسلسلات والاغانى وسيلة مساعده على انتشارالعنف ومدحه اننا نحتاج الى وقفه مع النفس نراجع فيها ضمائرنا امام الله هل نحن مقصرون فى تربية ابنائنا ام لا هل قمنا بتوجيههم الى الطريق السليم ام لا
تطالعنا وسائل الاعلام المختلفة بأنواع مختلفة من الجرائم ولكن جرائم القتل فى المجتمع المصرى هى الاكثر وتعتبر مصر تحتل المركز الثالث عربيا والـ24 عالميا في جرائم القتل، بحسب تصنيف “ناميبو” لقياس معدلات الجرائم
وهناك دراسة سابقة للمركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية أكدت أن نسبة 92% من هذه الجرائم تتم بدافع العرض والشرف نتيجة الشك وسوء الظن والشائعات، فضلًا عن أن العامل الاقتصادية من بين أبرز أسباب تضاعف معدلات القتل العائلي، لما أحدثه من مشكلات اجتماعية خطيرة.
ويقول الدكتور فتحى قناوى استاذ كشف الجريمة بالمركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية
ان المشكلة الحقيقة فى الاخلاق وتعليم الاخلاق يبدا من المنزل منذ الصغر ثم التعليم واضاف ان دور البيت التربية وليس الرعاية فقط وان البيت مطالب ان يربى تربية صحيحه وفق التعاليم الدينية
وان النبى محمد صلى الله عليه وسلم قال انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق
وقال تعالى وانك لعلى خلق عظيم
كيف لنا ان نكون اسوياء دون اخلاق ولكى نعلم الاخلاق نبدا معهم من الحضانه مثل بعض الدول حيث ان اعلى الشهادات الذين يدرسون للاطفال فى الحضانة فى الامارات لاادركهم بمدى اهمية مرحله تكوين عقلية الطفل فى هذه الفترة
واضاف ان الثقافة المنتشرة فى السوشيل ميديا ومايعرض فيها وكذلك ايضا مايعرض فى الافلام والمسلسلات والاغانى والالعاب الالكترونية من نماذج تحض على العنف
وايضا القدوة السيئة الموجودة حاليا فى المجتمع مثل البلطجة والمخدرات
وقال ان الاعلام عليه دور كبير ما الذى يفيد المشاهد فى كيفية تمت الجريمة بل تتكرر الجريمة بنفس الاسلوب
وقال يجب التركيزعلى
التربية
حسن الاختيار
ثقافة الاعتماد وتحمل المسؤلية للزوج والزوجة
القوى الناعمه المسلسلات والافلام والاغانى ان الاون ان يكون لدينا فن راقى يدعو الى الفضيلة
وتقول الدكتورة جيهان النمرسى استاذ علم النفس جامعه الازهر
ان ظهور الجريمة بهذه الصورة فى المجتمع المصرى لعدة عوامل التفكك الاسرى وغياب القدوة والحالة الاقتصادية المتردية لدى البعض وانتشار المخدرات
وغياب الدين حيث انه لايوجد اى نوع من الارشاد الدينى وغياب الوزاع الدينى والقدوة يؤدى الى العديد من الاضطرابات النفسية والاجتماعية التى تؤدى الى زيادة معدل الجريمة
غياي تاهيل الزوجه والزوجه لتحمل مسؤلية الزواج