فى غفلة تاهت المعالم وطفى على السطح الرزائل بكافة أنواعها ‘ البشر ليسوا بشر والمدينة الهادئة لم تعد هادئة ‘ ضرب من الخيال أن تصدق أذناى ما أسمع أو ترى عيناى ما أرى الإسماعيلية واحة الهدوء مضرب الأمثال فى الوداعة والرقة ‘باعثة كل ذوق رفيع مهرجانات مؤتمرات كرنفالات ‘ ربما لحكمة أرادها الله أن يتأخر ذلك الشيطان المدمن عن فعلته الشنعاء فى إزهاق روح حرم الله قتلها إلا بالحق بل والتمثيل بها وقطع الرأس عن الجسد ومسرح الجريمة قارعة الطريق بشارع البحرى وطنطا على مقربة من تجمع مسرح بالأمس القريب كان يعج بقرق أجنبية ومصرية تعرض للفنون الشعبية ‘ أراد الله أن لا تكون الفضيحة عالمية فيشاهدها ضيوف المهرجان.
أقسم بالله لم أستطع حتى الآن أن أستوعب بشاعة الحدث وكأنه درب من الخيال يحدث فى المدينة الهادئة حدث بربرى لم يقدم عليه حتى عثور الجاهلية ‘ إلى هذا الحد تراجعت الشهامة والمروءة والإنسانية ومقاومة الشر ودحره ‘ فى غياب عن دور الأسرة والترابط وتصدر المادة والتربح ‘ والبعد عن الروحانيات وما تحمله الرسائل السماوية من سمو فى الأخلاق وترفع وتقدير كل ما يرتقى بالحياة الإنسانية .
لعن الله الإدمان والمدمنين وكل من يروج له ويساعد على إنتشاره ‘ وكنا أول من دق ناقوس الخطر عما يحدث بمناطق كثيرة يباع فيها المخدرات وتنتشر المشاجرات بل والقتل ‘ وليس بعيدا عنا فقد شاب فى مشاجرة بسبب المخدرات وضابطين فى مواجهة مسجل خطر مدن قريب من مسرح الجريمة البشعة ‘ ونادينا فى عدة ندوات بحزب المصرى بتضافر الجهود الشعبية والشرطية لمواجهة تلك الظواهر الغريبة عن المجتمع الإسماعيلى ‘ ولن أنسى الدعاء للضحية الذى إغتالته شرور الإدمان والرذيلة والشيطانية فى أخس صورها .