كتب عادل عبد المنعم
 
يقول محمود العوضى خبير الأعشاب والحائز على جائزة إبن خلدون في العلوم من إتحاد الكتاب العرب وجائزة جمعية العشابين العرب بلبنان أن نبات حبة البركة من ضمن مجموعة الحبوب العطرية ، التى تتبع العائلة الخيمية ، والجزء المستخدم من هذا النبات هو بذورها السوداء التى تجمع عندما تنضج .
وتسمى حبة البركة فى بعض البلدان بعدة أسماء منها ، الحبة السوداء ، والشونيز ، و الكمون الأسود ، و القزحة ، والكراوية السوداء .
وعرفها قدماء المصريين ، وأستخدموها كشراب ودواء وبخور ، كما أكتشف الأغريق فوائدها العلاجية لكثير من الأمراض ، وموطنها الجزيرة العربية ، والهند وباكستان ، وكتب عنها إبن سينا فى قانونه الكثير من الوصفات والفوائد للتدواى بها .
تحتوي بذور حبة البركة على الصوديوم ، والبوتاسيوم ، والكالسيوم ، والمغنسيوم ، والحديد ، والبروتين ، وألياف غذائية ، وسكريات ، ومضادات الأكسدة الطبيعية ، ولا تحتوى على أى نسبة من الكوليسترول ،
ويعطى كل 100 جرام من حبة البركة 340 سعر حرارى
وتعتبر حبة البركة من أهم النباتات الطبية التي لها دورا في مقاومة الأمراض ، والحفاظ على الصحة ، فهى منشطة ، وتخفض ضغط الدم ، ومدرة للبول ، والطمث ، و طاردة للأرياح ، والمغص ، و مفيدة لمرضى السكرى ، و البروستاتا ، والقولون ، والربو ، والنقرس ولها تأثيرات وقائية للكبد تحميه من بعض أنواع التسممات الكبدية
كما تعمل على ضبط درجة حرارة الجسم ، وعلاج الالتهابات ، وحماية الخلايا العصبية من الإصابة بأمرض باركنسون والزهايمر ، وعلاج الصرع وتشنجات الأطفال ، و تحمي من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والتجلطات الدموية ، و تسهم في التنحيف والقضاء على السمنة لاحتوائها على مضادات أكسدة
و حبة البركة قد تسبب أضرار بالغة على الصحة في بعض الحالات ، فهى تعمل على خفض مستويات السكر في الجسم ، ولذا يجب مراعاة الحاجة الطبيعية للجسم ، بإجراء الفحوصات اللازمة.
وحبة البركة تكون ضارة إذا تم وضعها على الجلد ، لأنها تتسب في حدوث طفح جلدي مصحوب بحكة.
ويجب عدم بلع حبة البركة صحيحة ، حتى لا تتسبب في حدوث القيء أو الإمساك.
ويراعى عدم تناول مشروب حبة البركة مع أدوية مدرة للبول أو تلك المخفضة لضغط الدم ؛ منعا للإصابة بالدوار وفقدان الوعي .