كتب عادل عبد المنعم
 
برعاية د. إيناس عبد الدايم وزير الثقافة، وضمن احتفالات انتصارات اكتوبر المجيد في ٦ ساعات والتي تقيمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة، من خلال فرع ثقافة الاسماعيلية برئاسة شيرين عبدالرحمن التابع لاقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة الكاتب محمد نبيل. بدأ الاحتفالية بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، تلاها ورشة رسم علم مصر علي القماش تدريب الفنان، بالاضافة لعمل جدراية عن حرب اكتوبر المجيد تنفيذ الجدارية الفنانة سهي عشري والاطفال .
كما اقيم محاضرة ثقاقية بعنوان اكتوبر المجيد للبطل عبد الجواد سويلم الشهيد الحي والبطل اسماعيل بيومي، أكد المقاتل البطل عبدالجواد سويلم، أحد أبطال حرب الاستنزاف، والذي أصيب بقطع قدميه وذراعه وفقد إحدى عينيه والمعروف إعلاميًا بـ “الشهيد الحي”، أن أحسن لحظة في حياته هي اللحظة التي انفجر فيها الصاروخ وأصابه. قال كان أملي في الله أني أكون شهيد ولما ضربني صاروخ لقيت رجلي الاتنين مبتورين ودراعي وعيني اليمين انطفت”، لافتًا أنه حمد الله وقتها وتوقع استشهاده على أرض سيناء الحبيبة.
وأشار أنه أصيب داخل سيناء في القطاع الشمالي بين القنطرة وبورسعيد عام 1969، وأقام في المستشفى لفترة بسبب الحروق التي أصيب بها وظل لفترة جسمه مغطي بالقطن والشاش فقط.
صرح سويلم بان الرئيس جمال عبد الناصر هو من لقبه بـ “الشهيد الحي”، وذلك بعد زيارته في المستشفى بعد الإصابة التي تعرض لها في أحد العمليات ضد العدو في سيناء، بعد حرب 1967.
كما تحدث البطل إسماعيل بيومى هو واحد من أبطال سلاح المهندسين فى الجيش الثالث الميدانى، وهو من المشاركين فى إزالة السد الترابى لخط بارليف، والذى قالت عنه إسرائيل والإعلام الغربى، إنه حائط منيع وسد لا يقهر، لكن الجيش المصرى الباسل، استطاع تحقيق الصعب وأنهى أسطورة إسرائيل، ليقتحم خط بارليف
يقول البطل إسماعيل بيومى خلال المحاضرة ، إن الفكرة بدأت باقتراح من المقدم باقى زكى يوسف، وهو أحد قيادات سلاح المهندسين فى الكتيبة 19 وكان مهندسا فى السد العالى، فقرر أن ينفذ نفس الطريقة، التى كان يستخدمها المهندسون المصريون فى السد العالى، بإزالة الأتربة والرمال من خلال المياه أثناء بناء السد، وقدم الفكرة لقائد الكتيبة، ثم على قيادات القوات المسلحة، وبعد دراستها تمت الموافقة عليها، وبدأنا نتدرب على العمل فى مناطق مائية مماثلة لقناة السويس، قبل الحرب، وفى أثناء الحرب بدأنا نفذ الفكرة، ولم تأخذ معنا أكثر من ثلاثة ساعات، انهار السد الترابى تماما وفتح الطريق للقوات المسلحة، للعبور شرق القناة لذلك أطلقوا علينا، جنود المهام المستحيلة، لأنه كان من المستحيل إزالة هذا السد الترابى.
وعند اصابته شاهد بيومي الطائرات تحلق بشكل منخفض تجاه سيناء، وسمعنا طلاقات المدفعية، وبدأ العدو الإسرائيلى بإنزال دفعات من القنابل، عرفنا وقتها أننا بدأنا الحرب، حتى جاء اليوم الثانى، بعد تجهيز القناة وإزالة الساتر الترابى لخط بارليف، وعبور المدرعات، أصبت يوم 11 رمضان “7 أكتوبر” فى وجهى، وفى أجزاء متفرقة من جسدى، ولم أترك الميدان وقام أحد أطباء الكتيبة الطبية بعمل رباط ميدانى للوجه، وواصلت العمل، واستشهد اثنين من زملائى فى ذلك اليوم إلا أننى صممت الاستمرار، ورفضت التحويل إلى الكتيبة الطبية، وكنت مكلفاً وقتها بحماية المواقع الخاصة للتصدى للقوات المتجهة إلى “الدفرسوار”، اشتبكنا معهم يوم 23 أكتوبر بالحنانين مدخل السويس حتى يوم 24 أكتوبر، وأصبت وقتها بشظايا صاروخ فى ذراعى اليمنى.
كما قدمت فرقة الاسماعيلية للالات الشعبية بقيادة الفنان يحيي مولر مجموعة من الاغنيات الوطنية علي انغام السمسمية منها ٦ اكتوبر اجمل عيد، مصر العظيمة، ابويا وصاني، علي هدير المدافع، ومنها أغانى العبور والانتصار والأغانى التى كانت تقدم فى فترة التهجير والنكسة علاوة على أغانى الصحبجية والتراث.
كما قامت شيرين عبد الرحمن مدير عام فرع ثقافة الاسماعيلية بتوزيع الجوائز علي الاطفال المشاركين في الورشة الفنية خلال الاحتفالية
اقيم امسية شعرية فى حب مصر للشعراء مدحت منير، صفية فرجاني جمال حراجي، محمد زين، صلاح نعمان
اختتمت الاحتفالات بالعرض المسرحي عبور وانتصار
التابع البيت الفني للمسرح المسرحية وطنية استعراضية بعنوان عبور وانتصار
العرض بطولة هانى كمال، منير مكرم، عبد السلام الدهشان، عادل شعبان، وإيمان سالم، الطفل أحمد عصام، أداء صوتي حلمى فودة، أشعار إبراهيم الرفاعى، ألحان وتوزيع وليد خلف تصميم استعراضات أشرف فؤاد، ديكور وملابس محيى فهمى، والعرض من تأليف وإخراج محمد الخولي.
يهدف العرض إلى تنمية الروح الوطنية لدى الأطفال والشباب والكبار الذين لم يعاصروا هذه الفترة، حيث يتناول العرض فترة الإعداد والتدريبات والتخطيط لحرب أكتوبر 1973، وكيف استطاعت القوات المسلحة المصرية أن تحول الهزيمة إلى نصر كبير .