الدعاية : حسام الاهزي 

التجرأ على إصدار الأحكام على الناس والفتاوى الزائفة الباطلة أصبح دين الناس وديدنهم فى واقع ودنيا الناس اليوم ومن أخطر هذه الامور هو تجرأ المرأ على التحليل والتحريم دون بينة أو ببينة

 

وهذا لعمرى معول هدم كبير في عضد هذه الامة وهذا ما أخبر النبى_ صلى الله عليه وسلم _ به فى قوله .

(أن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من قلوب الناس ولكن يقبضه بقبض العلماء حتى

إذا لم يوجد عالم واحد اتخذ الناس رؤسا جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) وقد كان سلفنا الصالح يتحرو القول فى هذا حتى أن مالك بن أنس أمام دار الهجرة وسيد فقهاء المسلمين وصاحب

الاجتهاد الذى جلس يفتى فى محراب رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ وهو ابن ١٧ عاما بإجازة سبعين من التابعين له كان لا يلفظ لسانه بالتحريم لذا عد العلماء مكروهات الامام مالك فى

 

مذهبه بالمحرمات لأنه اذا اراد أن يحكم على مسألةبالتحريم قال فيها بالكراهه خوفا من التألى على الله جل جلاله لأن الله قال :فى سورة النحل “ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون “

ومن هذا المنطلق تنطلق أول قاعدة ربانية فى الحكم والفتوى بالتحليل والتحريم وهى (١)الحرام والحلال هو قول الله وحده لذا جاءت الايات القرآنية تحصر للناس وتقصر الامور والمحرمة عليهم

 

تجد ذلك فى سورة الانعام فى قوله:تعالى ” قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به …”فيبين الله

 

من خلال هذه الايات أن المحرمات على الناس فى هذا الباب من الطعام هذه الاشياء وتجد أية أخرى تحصر بعض المحرمات